البراء بن مالك
الله، والجنة
رضي الله عنه وأرضاه

الله و الجنة

يرفل في النعيم

الله و الجنة 2

ألقوني عليهم


كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو اقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك
رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان شجاعا قتل مائة مبارزة
ابن الجوزي

لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فانه مهلكة يقدم بهم!!
عمر بن الخطاب

وصل المسلمون إلى حصن قد اغلق بابه فيه رجال من المشركين فجلس البراء بن مالك على ترس وقال ارفعوني برماحكم فالقوني إليهم ففعلوا فادركوه وقتل منهم عشرة
محمد بن سيرين


ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف ينتظر مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..








من نحن || ساعدنا || المصادر || اربط إلينا

موقع الصحابة عليهم الرضوان
الإصدار 3.0